الرئيسية / التلوث البيئ / الحفاظ على البيئة

الحفاظ على البيئة

اتخذت بعض الجمعيات المتخصصة في حماية البيئة على كاهلها المحافظة على البيئة ومكوناتها المختلفة، الأمر الذي لقي استحسان العديد من المنظمات العالمية والعامة من الناس، الذين انضموا لهذه الجمعيات للمساعدة في تحقيق هذا الهدف، أما الإجراءات المتبعة من أجل الحفاظ على البيئة فتتمثل في الآتي. الحملات البيئية التوعوية حيث ركزت هذه الحملات على تحقيق الأهداف التالية: نشر الوعي البيئي بين عامة الناس، مع التركيز على المناطق التي يكثر فيها التلوث البيئي بمختلف أسبابه. التركيز على ضرورة الحفاظ على نظافة المكان المحيط بمسكن الفرد. الوعي في ترشيد استهلاك المياه في المزارع والمساكن والمصانع. التحذير من خطورة الاستهلاك الزائد للمبيدات الحشرية على التربة والمزروعات والمياه الجوفية. الخطط الوقائية والعلاجية ساهمت هذه المنظمات في إيجاد العديد من الحلول المساعدة في الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال: الضغط على المنظمات الدولية في سن القوانين التي تجرم مرتكبي الممارسات الجائرة اتجاه البيئة. جمع المخلفات وفرزها بحسب نوعياتها بهدف توجيهها إلى المصانع المخصصة بإعادة التدوير. إيجاد بدائل صديقة للبيئة من المبيدات الحشرية. فرض قوانين صارمة على المصانع من أجل استعمال منقيات ومرشحات الدخان المتصاعد منها. زراعة المساحات الخالية بالأشجار والنباتات. إنشاء المحميات الطبيعية لضمان تكاثر الكائنات الحية دون تهديد.

لا شكّ بأنّ المياه ذات أهميّة بالغة على حياة الإنسان وكافّة الكائنات الحية، وستنعدم الحياة على الأرض إن فقدت المياه أو فسدت، وتشغل المياه حيزاً كبيراً في الغلاف الجوي بنسبة 70% من مساحة الكرة الأرضيّة، ونظراً لأهمية المياه يجب المحافظة عليها من التلوّث، حيث إنّ التلوّث يؤثر بشكل مباشر على حياة الإنسان ويحدث العديد من الأضرار البالغة بالكائنات الحية، ويؤدي إلى حدوث خلل كبير في توازن البيئة والتي ستفسد بشكل كبير جداً عند فساد المياه، وتلوّث المياه هو تعرّض المياه لبعض الأمور التي تغير من طبيعته أو تفسد خواصه، فتصبح غير صالحة للإستخدام البشري أو الغير بشري كالحيوانات، والنباتات. أسباب تلوّث المياه تتلوّث المياه عند تعرّضها لمصادر التلوّث المختلفة، وهي: تعرّض مياه المطر للملوّثات البيئية المختلفة الموجودة في الهواء كالأتربة، والغازات، والأكاسيد المختلفة، والسموم، عند نزوله، ثمّ مخالطته لمياه المسطحات المختلفة، ممّا يؤدّي إلى تسمّمها وتسمّم كافة الكائنات البحريّة ومنها الأسماك التي يعتمدها الإنسان كمصدر غذائي مهم، بالإضافة إلى الطيور التي تتغذّى على الأسماك، وكذلك عند نزول هذا المطر الملوّث على الأتربة والنباتات وتسممها به، ممّا يؤدّي إلى أذيّة الإنسان والحيوان في حال تناول تلك النباتات السامة. مخالطة مياه المجاري (الملوّثة بالمواد المصنعة، والبكتيريا، والميكروبات الضارّة) بمياه الأنهار والبحيرات ممّا يؤدّي إلى تلوّثها. إلقاء مخلفات المصانع المختلفة على المياه النظيفة، والتي تسبّب تلوّث المياه بالعديد من الملوّثات كالأحماض، والأصباغ، والمواد الكيميائية، والمعادن السامة كالرصاص، بالإضافة إلى البكتيريا والدماء والدهون. التلوّث الحراري للمياه الناجم عن المفاعلات النووية، وقد يسبب هذا تلوّث إشعاعي للمياه، ممّا يؤثّر على الأجيال القادمة وطبيعة أجسامهم. تلوّث مياه الصرف والترع والقنوات بالمبيدات الحشرية في حال انسيابها عليها أو غسل أدوات الرش بها، وتعتبر المبيدات الحشريّة من أكثر المواد السامّة التي تؤدّي بحياة الإنسان والحيوان في حال دخلت إلى جسده. تسرّب البترول إلى البحار والمحيطات، ممّا يؤدّي إلى تلوّثها وموت أعداد هائلة من الأسماك والكائنات البحريّة المختلفة. تلوّث المياه بالأسمدة الكيميائية التي التي يتم استخدامها بالزراعة. ما على الإنسان سوى تفادي كافة المسببات التي تؤدّي إلى تلوّث المياه والعمل على إيجاد البدائل الطبيعية للمواد الكيميائية المستخدمة، وعدم تعريض الهواء للملوّثات والسموم، ويجب على الإنسان أن يفهم مصلحته جيداً وألّا يلحق الضرر بنفسه وبالبيئة التي يعيش فيها، وأن يحاول منع الخراب على الأرض والقيام بإصلاحها بشتّى الطرق الممكنة.

التلوث حسب المصدر يقسم إلى: تلوث طبيعي، وتلوث صناعيّ، وحسب النظام البيئي كالتالي: تلوّث المياه: ينتج هذا النوع من التلوّث نتيجة النشاطات والأعمال الصناعيّة، حيث إنّه يتمّ التخلّص من النفايات السائلة أو الصلبة لبعض المصانع عن طريق رميها في المسطحات المائيّة، وقد يحدث تلوّث المياه بسبب المخلّفات المنزليّة من مياه عادمة غير معالجة ونفايات صلبة. تلوّث الهواء: يعدّ تلوث الهواء من أخطر أنواع التلوث البيئيّ؛ وذلك لسهولة وصول الملوّثات إلى الهواء وانتقالها في الهواء من مكان لآخر ومن دولة لأخرى، وتشكل انبعاثات المصانع، ووسائل النقل من حرق الوقود أهمّ مصادر تلوث الهواء، بالإضافة إلى الغبار الناجم عن مشاريع التعمير وإصلاح الشوارع والجسور، والانبعاثات الناتجة عن مكبّات النفايات. تلوّث التربة: إنّ أكثر مسبّبات تلوّث التربة هو طريقة التخلّص العشوائي من النفايات الصلبة المنزليّة، والنفايات الصلبة الصناعية، حيث إنّ تلوّث التربية يسبّب إصابة الكائنات الحيّة بالضرر، ويعدّ التصحر من نتائج تلوّث التربة. تصنيف التلوث حسب نوع المؤثّر المسبّب للتلوث التلوث الكيماوي. التلوث الحيوي. التلوث الحراري. التلوث الحضري. التلوث الإشعاعي. طرق الحّد من التلوث لقد حاولت الهيئات العالميّة المختصّة بمعالجة مشاكل التلوّث اتباع طرق للحدّ من التلوث، ومن الممكن ذكر ما قامت به هذه الهيئات كما يلي: فرض قوانين على المصانع الأكثر إنتاجاً للمواد الملوّثة، وإلزامها بعمل معالجات أوليّة للمخلفات الناتجة من مصانعها، ورفعت قيمة الضريبة بما يتناسب مع هذه المخلّفات. اتباع مبدأ “استهلاك أقلّ، تلوّث أقلّ” فهو أفضل الطرق للحد من التلوث. استخدام التقنيات الحديثة التي تعتمد على الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تشجيع الاهتمام بالتقنيات والمنتجات الخضراء في المنازل، والمصانع والمزارع، فهي أفضل لصحة الإنسان وأقل تلويثاً للبيئة. العمل على معالجة المياه العادمة، ومنعها من الوصول إلى المياه الجوفيّة، ومنع اختلاط المياه العادمة بالمياه الصناعية. التخلص من النفايات الصلبة بوسائل صحيحة، وذلك يقضي على المكبّات العشوائيّة، ويمنع وصول النفايات إلى المسطّحات المائيّة والزراعية شركة كشف تسربات المياه , كشف تسربات المياه.

https://altamayozksa.com/

 

عن rem

شاهد أيضاً

نبذة تاريخية عن التلوث

يتسبب البشر على الدوام في احداث تلوث ما للبيئة. فقد اوجد الناس المخلفات منذ عصور ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *