الرئيسية / التلوث البيئ / جهود المنظمات البيئية لمكافحة التلوث

جهود المنظمات البيئية لمكافحة التلوث

المنظمات البيئية. تساعد في مكافحة التلوث عن طريق محاولة التاثير على المشرِّعين وانتخاب القادة السياسيين الذين يولون اهتمامًا بالبيئة. وتقوم بعض الجماعات بجمع الاموال لشراء الاراضي وحمايتها من الاستغلال. وتدرس جماعات اخرى تاثيرات التلوث على البيئة وتطور نظمًا لادارة ومنع التلوث وتستخدم ما توصلت اليه من نتائج لاقناع الحكومات والصناعات بالعمل على منع التلوث او الحد منه. وتقوم المنظمات البيئية ايضًا بنشر المجلات والمواد الاخرى لاقناع الناس بضرورة منع التلوث. وتقف جماعة السلام الاخضر واصدقاء الارض في طليعة هؤلاء الناشطين.

وقد تشكلت احزاب سياسية تمثل الاهتمامات البيئية في العديد من الدول الصناعية. ولهذه المنظمات والتي تعرف باحزاب الخُضْر تاثير متنام على السياسات الحكومية تجاه البيئة. ومن الدول التي توجد فيها مثل هذه الاحزاب استراليا والنمسا والمانيا وفنلندا وفرنسا ونيوزيلندا واسبانيا والسويد.

جهود الافراد
جهود الافراد. يعد حفظ الطاقة من اهم الطرق التي يمكن للفرد ان يتبعها للحد من التلوث. فحفظ الطاقة يحدّ من التلوث الهوائي الناجم عن محطات القدرة. وقد تؤدي قلة الطلب على الزيت والفحم الحجري الى التقليل من انسكاب الزيت ومن التلف الحاصل للمناطق المشتملة على الفحم الحجري. والتقليل من قيادة السيارات يعد ايضًا احد افضل طرق توفير الطاقة وتجنب التلوث الحاصل للهواء.

وفي مقدور الناس توفير الطاقة الكهربائية عن طريق شراء مصابيح الانارة والاجهزة المنزلية ذات الكفاءة العالية. فمصابيح الفلورسنت على سبيل المثال تستهلك 25% فقط من الطاقة التي تستهلكها المصابيح المتوهجة. ويمكن ايضًا توفير الطاقة بالتقليل من استخدام الاجهزة وباطفاء الاجهزة والمصابيح في حالة عدم وجود حاجة اليها وبتوقيت ضابط الحرارة المنزلي على 20°م او اقل في الشتاء وعلى 26°م او اكثر في الصيف. وبالاضافة الى ذلك تحتاج المباني التي عولجت نوافذها بطريقة خاصة وذات العزل الجيد الى قدر من الوقود والكهرباء بغرض التدفئة او التبريد اقل بكثير من المباني التي تخلو من هذه الميزات.

وفي مقدور الناس ايضًا شراء المنتجات التي لاتشكل خطرًا على البيئة. فبامكان الاسر على سبيل المثال ان تحدّ من التلوث عن طريق تقليل استخدام المنظفات السامة والتخلص الصحيح من هذه المنتجات. فاذا ما امتنع المستهلكون عن شراء المنتجات الضارة فلسوف يتوقف المصنعون عن انتاجها.

ومن الطرق الاخرى التي يمكن للناس ان يحدوا بها من التلوث الحد من اكل اللحوم. فالمزارعون يستخدمون كميات كبيرة من الاسمدة لزيادة كمية الحبوب التي تتغذى بها المواشي. ولو ان الناس قللوا من اكل اللحوم وزادوا اكل الحبوب والخضراوات لقلل المزارعون من استخدامهم للاسمدة والمبيدات. ولا يرضى كثير من الناس من الفاكهة والخضراوات الا الصحيحة الكاملة والخالية من العيوب وهذا ما يقدر المزارعون على توفيره دون استخدام كميات كبيرة من المبيدات. ولو ان الناس ارتضوا الفاكهة والخضراوات بما فيها من عيوب طفيفة لقلل المزارعون استخدامهم للكيميائيات.

ومن اسهل الطرق التي يمكن للافراد اتباعها من اجل منع التلوث اعادة استخدام المنتجات. فمثلاً يستخدم بعض منتجي الالبان القوارير الزجاجية بدلاً عن العبوات الكرتونية الورقية. ويمكن اعادة تعبئة هذه القوارير واستخدامها مرة اخرى. وفي مقدور الناس اعادة استخدام الاوراق القديمة والحقائب البلاستيكية لحمل مشترياتهم او وضع النفايات فيها. وباعادة استخدام المنتجات يمكن للناس تجنب التلوث المرتبط بانتاج المزيد من المنتجات والتلوث المتسبب عن رمي المنتج.

والتدوير طريقة اخرى لاعادة استخدام المواد. فالعديد من المدن والبلدات تنظم عملية تجميع المخلفات من اجل اعادة معالجتها. ويوفر التدوير كلا من المادة والطاقة ويمنع التلوث. وهناك الكثير من المخلفات المتنوعة التي يمكن تدويرها. ومن المخلفات الشائع تدويرها : العلب والزجاج والورق والاوعية البلاستيكية والاطارات القديمة. فالعلب يمكن صهرها واستخدامها في تصنيع علب جديدة. والزجاج يمكن سحقه وتصنيع اوعية جديدة منه او استخدامه في مواد البناء. والورق يمكن معالجته الى منتجات ورقية مختلفة. ويمكن صهر البلاستيك واعادة تشكيله الى سياج او الواح او مناضد او سجاد. اما الاطارات القديمة فيمكن حرقها لانتاج الطاقة او تقطيعها واضافتها الى الاسفلت او صهرها وقولبتها الى منتجات مثل الحصائر الارضية ومعدات الملاعب.

واهم الطرق التي يمكن للناس ان يكافحوا بها التلوث ان يتعلموا قدر استطاعتهم كيف يمكن لنشاطاتهم ان تؤثر على البيئة. وفي مقدورهم بعد ذلك ان يلجاوا الى خيارات ذكية للتقليل من الدمار الحاصل لهذا الكوكب.

شركة عزل فوم بالرياض

عزل فوم بالرياض

عزل فوم

عن rem

شاهد أيضاً

نبذة تاريخية عن التلوث

يتسبب البشر على الدوام في احداث تلوث ما للبيئة. فقد اوجد الناس المخلفات منذ عصور ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *